المشاركات

كيفيه استغلال وقت الفراغ

صورة
<< طُرق استغلال أوقات الفراغ >> من الطُّرق التي يُمكن استغلال الوقت عن طريقها لتكون ذات فائدةٍ:     ممارسة بعض الأعمال المفيدة في المسجد؛ فالمسجد ليس مكاناً للصلاة في الأوقات الخمسة المفروضة فحسب، وإنّما يستطيع الإنسان أن يمارس فيه العديد من الأنشطة المفيدة، مثل: الذِّكر، وتلاوة القرآن، وعمل حلقات تحفيظ كتاب الله وتفسيره، ومسابقاتٍ ثقافيةٍ وعلميّه قضاء الوقت في ممارسة بعض الهوايات والأنشطة الرياضية التي تُقوّي الجسم وتُمرِّنه، وتمدُّه بالطّاقة واللياقة البدنيّة، ومن هذه الرياضات: رياضة الجري، والسباحة، والفروسيّة، وركوب الدرجات الهوائيّة. الصيد من الأفعال التي يستطيع الإنسان القيام به في أوقات فراغه؛ فهو يعلّم الإنسان الصّبر، والهدوء، والحِكمة. التدرّب على المِهن الصناعيّة المختلفة؛ فهي تزيد مهارات الفرد في إتقان الحِرَف التي يحتاجها الإنسان في حياته   الدخول في دورات تدريبيّة تصقل شخصية الفرد، وتنمّي مهاراته، وتزيد مخزونه العلميّ والثقافيّ. المشاركة في معسكرات تدريبيّة ورحلاتٍ علميّةٍ وترفيهيّة بصورةٍ جماعيّة، يخرج منها الفرد بفوائد عديدة ...

الوقت

صورة
الوقت   هو ذلك الشيء الذي نتعامل معه بشكلٍ يوميّ، ورغم أنّه يرافق الإنسان كظلِّه، إلّا أنّ  اهميته مجهولة بالنّسبة إليه؛ فهو شيء أصعب من أن يفكّر به الإنسان؛ حيث لا يمكن  ادّخاره أو توظيفه كالمال، إلّا أنّه يُعتَبَر الشيء الوحيد المشترك بين جميع البشر على اختلاف أعراقهم، وأجناسهم، وأعمارهم في هذا الوجود، فجميع البشر لديهم 24 ساعة يوميّاً، ولكلِّ شخصٍ الحريّة في التصرُّف بوقته المُتاح له، فإمّا أن يهدره عن طريق القيام بالأعمال والأنشطة التي لا أهميّة لها،  وإما أن ينظّمه؛ للقيام بأعمال مفيدة، وهذا  ما يُسمَّى بتنظيم الوقت.

وقت الفراغ

صورة
<< وقت الفراغ >> ينشأ وقت الفراغ من عجز وتكاسل الإنسان، فالذي يضع أهدافاً لحياته ويسعى لتحقيقها فإنه سيتخلص من هذه المشكلة. فكثيراً ما يقع في هذه المشكلة من لا عمل له، وعليه يجب على كل فرد أن يشغل نفسه في ما يفيده ويفيد حياته، فنجد الكبار في السن ومن  أُحيلوا إلى التقاعد ظنّوا أن رسالتهم في الحياة قد انتهت، وأنّ لا دور لهم، لذلك تجد  الكثير منهم من يملك وقت فراغ كبير، لكنهم يجب أن يجدوا أعمالاً لأنفسهم وأن  يشغلوا أنفسهم. أيضاً الكثير من الطلاب من يشعر بالملل والفراغ في العطل الرسمية  بعد الإنتهاء من الامتحانات النهائية، وهنا يأتي دور أولياء الأمور بأن يوجّهوا أبنائهم  الوجهة الصحيحة ليستثمروا وقتهم، وتسجيلهم في المخيمات الصيفية، أو النوادي  الرياضية لكي لا يقعوا في مشكلة وقت الفراغ .